اضطرابات القوه المفتقدة والخوف الدائم

اضطرابات القوه المفتقدة والخوف الدائم

  • 41866
  • 2019-02-12
  • 118
  • مراهق كَهلْ

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،انا طالب على وشك التخرج وانا اعيش في مجتمع صارم واكبر هاجس لي وللذين هم في عمري هو(القوه وافراض السلطه وعدم تقبل اخطاء الاخرين الخ...) لله الحمد اني شخص لم اتأثر بشكل كبير جدًا بما يفعله ابناء عمري وخاصةً في موضوعنا الذي ارى وانا اتكلم فيه انه مخزي ولا يصح الحديث عنه وهو(القوه المفتقده والخوف الدائم)،،،،سأبدأ بالهاجس الذي يراودني منذ فتره طويله ويشعرني بالنقص ويجعلني ارى نفسي بنظرة الضعيف الخائف وهي النظره العكسيه تمامًا لما يراني اغلب الناس ..فهم يروني ذاك الشجاع الذي لا ينزل عينه في الارض وذاك الذي لا يستطيع احد اهانته او التحرش فيه(واني اعاني الكثير لكي احافظ على هذه النظره)،،،تعرضّت لعدة مواقف بأختلاف احجامها ولكنها كانت مهينه ومخزيه لدرجة اني اظل شهورًا وانا افكر فيه وابدأ بمحاسبة نفسي من جديد واقبّحها وانعتها بالجبن والذل وحاولت ان اجد لي حلولاً لهذا الامر ولكن لا استطيع ان ابوح به ابدًا (فضلاً على اني من قبيله معروفه بقوتها وصرامتها)....اقنع نفسي احيانًا ولا ادري ان كان صحيحًا ما اقوله او لا:بأني لو اتى احدهم وضربني بشده وآلمتني ضربته سوف ادافع عن نفسي طبعًا واكيد ولكن عندما يقوم احدهم برفع صوته او حتى قام بالتحديق إلي لا ادري ماذا يحصل بهذا الجبل والاسد المزيف،،،،،،اكتب هذا الكلام وانا خجلانٌ من نفسي وارى اني تافه اكثر فأكثر.\\\ارجوا ان تعطوني اهتمامًا رغم سُخفِ الموضوع
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2019-02-13

    عبده طالع ابراهيم الاسمري

    أولا : أسأل الله لك بالراحة والاطمئنان والسكينة .
    ثانيا : الموضوع بسيط يتعلق بميولك الشديدة نحو ما تمليه القبيلة أو العائلة أو مجتمعك الذي يحيط بك وقد أدخل في نفسك وبرمج في روحك القوة والسيطرة وإنها إذا غابت حضر الخوف وسيطر الجبن وكل ذلك لا يتفق مع مبادىء الدين الإسلامي الذي أمرنا باللين والرفق وعدم الغضب وعدم الميل إلى الصراع واتخاذ القوة والعنف وغيرها ، وكما جاء في معنى الحديث الشريف :" ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " وغيره ،
    وما يأتيك من جلد للذات أمر صنعته في داخلك الظروف المحيطة بك والأشخاص التي تتعامل معاهم والذين يرون إن رجولتك في قوتك وهذه مفاهيم يجب أن تتخلص منها لأنها تسبب لك إحباط وخوف وقد يؤدي بك الأمر إلى الدخول في اكتئاب شديد خصوصا وإن اعتراك بوادر اكتئاب مبدئي نتيجة التفكير المستمر وتأنيب النفس ومحاسبة الذات بشدة ونعت نفسك بالجبان أو الخواف وكل ذلك لا تتفق مع أسس الحياة السليمة والبيئة الصحية النفسية التي يجب أن تنقل نفسك للعيش فيها بعيدا عن القوة المفتقدة فقوتك في تفكيرك وتدبيرك وتعاملك بحكمة مع المواقف وليس بإتخاذ القوة والتي قد تؤدي بك إلى الدخول في قضية أو جريمة وبالتالي يتأثر مستقبلك وحياتك وبذلك فأنت تجني لنفسك العقاب
    كما يجب أن تلغي من فكرك كل هذه المعتقدات السلبية والأفكار الخاطئة وأن تكافىء نفسك أنك لم تأذي أحد ولم تتورط في إيذاء نفسك وكما في الآية الكريمة قال تعالى :"ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " ، وإنما أنت بميلك للقوة ومعاقبة نفسك على فقدانها فأنت تركن بنفسك في دائرة الهلاك حتى سيطرت عليك القلق واحتل وقتك الإحباط
    واعمل عكس الإتجاه واعلم إن القوة في العقل والفكر الراقي السليم الذي يوظف التسامح والتعاون والإعراض عن الجهل والإحسان للغير وعندها حتما ستجد نفسك قد انتقلت من ساحة السوء إلى ساحة الخير وبذلك تخرج نفسك من عنق الهموم والغموم إلى فضاءات الراحة والسكينة .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات