الضرب بين الأخوة

الضرب بين الأخوة

  • 41863
  • 2019-02-12
  • 94
  • ام عبدالرحمن

  • عندي ولد عمره15سنه وبنت عمرها12سنه معضم الاوقات خصام وضرب حاورناهم كثيررر وأعطيناهم انظمه وقوانين وعقوبات ومكافآت ولافي فايده \الولد غير من اسلوبه كثير حتى انه يجي يضم اخته وبعدين تدفعه بقوه تقوله ريحتك وابعد وكذا بعدين يعصب ويقوم يضربها وتنشب معركه وحرب قويه من المضاربه خصوصا من طرف البنت فهي عنيده جدااا \ ومثلا اوقات تكون معليه على صوت التلفزيون ويقوله خفضيه ولا تستجيب. يقوم هو يقصر ع الصوت بعدين تقوم هي بالضرب بعناد وعصبيه \ولما اكلمها واحاورها تقولي ماحد ياخذ حقي منه من كنت صغيره كان يضربني وكذا. حتى انها عنيده معاي. أكون معاقبه الجميع ع خطا مثلا عدم احترام او تلفظ بين اخوتها ماعدا هي ترفض العقاب وتسبب صراخ وعناد
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2019-02-13

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    أختي الكريمة.... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد. أشكركِ على زيارة موقع المستشار وهذا دليل حرص ووعي ورغبة حقيقية في التغير للأفضل بإذن الله تعالى... أختي الكريمة... بداية أسمحِ لي يا أختي الكريمة بهذه المقدمة تمهيداً للموضوع.. يجمع الآباء والأمهات على صفة مشتركة بينهم عند وصفهم لأطفالهم، وهي (ابنتي أو ابني عنيد..!!)، ويجدون أحياناً أنه لا سبيل للحد من هذا العِنــد سوى التحدي أو الحرمان أو القسوة والعقاب هذا أسوء الخيارات !! حقيقة ما يمرُ به أبناؤك يا أختي الكريمة – هي من مراحل المراهقة المبكرة، وهي مرحلة صعبة ليس على الآباء والأمهات بل وعلى الأبناء أنفسهم.. وما العِناد والصراع بين الأبناء إلا صورة من صور المراهقة. وبالمناسبة يختلف العناد من مراهق لآخر بحسب اهتماماته، أو أسلوب تعامل ذويه معه، أو حتى البيئة والمجتمع الذي ينشأ فيه؛ حيث يعتبر العناد سلوك سلبي متأصل في نفس الفرد، وهو مستمد من الموروث التربوي، ويتميز به الفرد عمن سواه، بمعنى أن هناك استعداداً جينياً لدى الفرد؛ لانتهاج سلوك معين في الحياة يتزاوج مع أسلوب التربية في فترات الطفولة والمراهقة، بالإضافة إلى أفكار المجتمع وثقافته. وعلى أية حال يا أختي الكريمة أقترح عليكِ بأن تكوني إيجابية في التفاعل مع كلا الطرفين؛ الإبن والإبنة العزيزين، وأن لا تنظري إلى هذه الإزعاجات؛ سواء عليكِ أو على الأسرة أو حتى على أحد الأبناء – سلوك شخصي ! بل هو أمر طبيعي وحدث من أحداث المراهقة المبكرة والتي يجب عليكِ التعامل معها بهدوء وإيجابية وحب. وهذه الأخيرة (الحب) هي مفتاح حل جميع مشاكلكِ الأسرية بإذن الله تعالى. فمتى ما أشبع الإبن أو الإبنة بالجرعات اللازمة من الحب من قِبل الأب والأم تحديداً انعكس تلقائياً على سلوكه وتصرفاته وحتى نفسيته وصحته الجسدية بالمقابل. ومن النصائح التربوية في هذا الشأن والتي تُعين الوالدين على تخطي هذه المرحلة بنجاح ما يلي: 1- تفهُّم احتياجات المراهق بصورة علميّة، والإحاطة الكاملة بظروف هذه المرحلة وما يعتريها من تغيُّرات، وينعكس ذلك على مساندة المراهق والوقوف إلى جانبه، وليس ضده فيما يصدر عنه من تصرُّفاتٍ قد تبدو غريبة لغيره. 2- استخدام الحزم في التعامل، والبعد عن القسوة التي قد تظهر في كلام الوالدين أو على ملامح وجوههم. 3- اعتماد أسلوب الحوار بين الوالدين والمراهق العنيد، وتجنب إصدار الأوامر والنواهي؛ فهي تُشعرهُ بعدم تقدير ذاته، وإهانتهِ والاستخفاف بقدراتهِ العقلية. 4- البعد عن مناقشة المراهق وقت الغضب؛ فالانفعالات الشديدة تجعل الإنسان يفقد القدرة على إصدار الأحكام المناسبة، أو التفكير بحياديةٍ واتزانٍ، وتجعله غير قابل لاستقبال النصائح من الآخرين. 5- مصاحبة المراهق والإنصات إليه، وبيان أهميته لدى الوالدين وأنَّ شؤونه واهتماماته هي في المقام الأول لديهم، وأنَّ هدفهم سعادته وراحته. 6- تهيئة ذات المراهق؛ وذلك من خلال إخضاعه لتجربةٍ تكون الفارقة في حياته، وتُساعده على تكوين شخصيتهِ وصقلها؛ كإرسالهِ مع مجموعة من الشباب في رحلةٍ بريةٍ يواجهون قسوة العيش، ويبتعدون عن التنعّم المعتاد، ويتّخذون قراراتهم بأنفسهم. 7- منح المراهق شيئاً من الخصوصية في هذه المرحلة، وإشعاره بالاستقلالية؛ من خلال إعطائه مصروفه بشكلٍ أسبوعي أو شهري، أو الاعتماد عليه في بعض الأعمال؛ كتكليفه بشراء حاجات ومتطلّبات البيت. كما أنصحك بشدة أن تشركي أبناءك في مهام المنزل – كلٌ حسب استطاعته طبعاً – كالتنظيف وغسل الملابس، أو كويها أو حتى إعداد الطعام وترتيب سفرة الطعام.... إلخ وكافئيهم على ذلك وليكن تشجيعكِ لهم جميعاً حتى في أقل الأشياء مثلاً تقولين: إبني وحبيبي محمد ما شاء الله عليه أنجز فروضه كاملة اليوم، وكذلك إبنتي وحبيبتي نورة ساعدتني في إعداد طعام العشاء... وهكذا. وانتبهي من المقارنة بينهما أو تفضيل شخص على آخر أو حتى نعت أحدهم أما الآخر بكلام جارح ! بل ليكن تركيزكِ على الأشياء الإيجابية التي يقومان بها ولو كانت صغيرة وغض الطرف عن السلبي منها إن كان أمراً لا يستحق ! أما إن كان الأمر جللاً فليكن الحوار الهادئ والفردي بينكِ وبين هذا الأبناء وعلى انفراد وبعيد عن أعين الآخرين. أخيراً أقترح عليك زيارة هذه القناة – على اليوتيوب https://goo.gl/UCEDyz لعل الله تعالى يكتب لكِ فيها الفائدة إن شاء الله تعالى ولا تنسونا من صالح الدعاء... والحمد لله رب العالمين .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات